محمد ثناء الله المظهري
270
التفسير المظهرى
فاحشة - رواه أحمد وعن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا يزنى الزاني حين يزنى وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين لسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن الحديث رواه البخاري وعن ابن عمر وقال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - الخمر أم الفواحش وأكبر الكبائر ومن شرب الخمر ترك الصلاة ووقع على أمه وخالته وعمته - رواه الطبراني بسند صحيح - وعن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب من شرب الخمر لم يقبل اللّه لصلاة أربعين صباحا فان تاب تاب اللّه عليه فان عاد لم تهبل اللّه له صلاة أربعين صباحا فان تاب تاب اللّه عليه فان عاد لم يقبل اللّه له صلاة أربعين صباحا فان تاب تاب اللّه عليه فان عاد في الرابعة لم يقبل اللّه له صلاة أربعين صباحا فان تاب لم يتب اللّه عليه وسقاه من نهر الخيال رواه النسائي وابن ماجة والدارمي وعن عبد اللّه بن عمر وقال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - الخمر أم الخبائث فمن شربها لم يقبل صلاته أربعين يوما فان مات وهي في بطنه مات ميتة جاهلية - رواه الطبراني بسند حسن وعنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم - قال لا يدخل الجنة عاق ولا قمار ولا منان ولا مدمن خمر رواه الدارمي وعن ابن عمر مرفوعا ثلاثة قد حرم اللّه عليهم الجنة مد من الخمر والعاق والديوث - رواه أحمد والنسائي وعن أبي امامة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ان اللّه بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين وأمرني ربي عز وجل بمحق المعازف والمزامير والأوثان والصليب وامر الجاهلية وحلف ربي عز وجل بعزتي لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر الا سقيته من الصديد مثلها ولا يتركها مخافتي إلا سقيته من حياض القدس - رواه أحمد وعن أبي موسى الأشعري ان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال ثلاثة لا يدخل الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق السحر - رواه أحمد وعن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مدمن الخمر ان مات لقى اللّه كعابد وثن - رواه أحمد - وروى ابن ماجة عن أبي هريرة والبيهقي - وعن أبي موسى انه كان يقول ما أبالي شربت الخمر أو عبدت هذه السارية دون اللّه - رواه النسائي وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ فان في الخمر لذة عند شربها والفرح واستمراء الطعام وتشجيع الجبان وتوقير المروة وتقوية الطبيعة - ودفع بعض الأمراض وفي الميسر إصابة المال من غير كد ولا تعب ( مسئلة ) اجمعوا على أنه لا يجوز الانتفاع بالخمر في حالة الاختيار واما في حالة الإكراه والاضطرار فيجوز لقوله تعالى إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ - وقوله تعالى فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ - فمن غص بلقمة ولم يجد غير الخمر جاز له